عبد الحي بن فخر الدين الحسني

157

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

بفيض آباد ، وقرأ العلم على مرزا فتح على والسيد نجف على والحكيم مير نواب ، كلهم كانوا من علماء الشيعة بفيض آباد ، ثم سافر إلى دهلي ، وأخذ عن الشيخ رشيد الدين والشيخ رفيع الدين ، واستفاض عن الشيخ عبد العزيز بن ولى اللّه الدهلوي أيضا ولازمه زمانا ، حتى برع في كثير من العلوم والفنون ، ثم قدم لكهنؤ ، وأقام بها مدة طويلة ، وجدّ في البحث والاشتغال ، وأقبل على الجدل والكلام ، فصار أوحد زمانه ، أقر بفضله الموافق والمخالف ، ثم سار إلى « بهوپال » وأقام بها مدة ، ثم سافر إلى « حيدر آباد » فولاه نواب مختار الملك العدل والقضاء ، فاستقل به مدة حياته مع اشتغاله بالتصنيف والتأليف . ومن مصنفاته : « منتهى الكلام » في مجلد كبير ، و « إزالة الغين عن بصارة العين » في ثلاثة مجلدات و « نضارة العينين عن شهادة الحسنين » و « كاشف اللثام عن تدليس المجتهد القمقام » و « الداهية الحاطمة على من اخرج من أهل البيت فاطمة » و « روية الثعاليب والغرابيب في إنشاء المكاتيب » و « كتابه في إثبات البيعة المرتضوية ، وكتابه في إثبات ازدواج عمر بن الخطاب بسيدتنا كلثوم بنت على المرتضى ، وله « تكملة فتح العزيز » في مجلدات كبار ، صنفها بأمر « نواب سكندر بيگم » ملكة « بهوپال » . مات سنة تسع وتسعين ومائتين وألف . حرف الحاء 275 - مولانا خادم أحمد اللكهنوي الشيخ الفاضل خادم أحمد بن حيدر بن مبين بن المحب الأنصاري اللكهنوي أحد الفقهاء الحنفية ، ولد ونشأ بمدينة لكهنؤ ، وقرأ العلم على عمه الشيخ معين وتخرج عليه ، واشتغل بالتذكير والتدريس والإفتاء مدة طويلة ،